عند لحظة الحقيقة اختفت كل الشعارات المنادية بحقوق المرأة
ولا امرأة واحدة أين شعارات حقوق المرأة لا من أقصى الشرق ولا من أقصى الغرب سنوات طويلة وهم يملؤون العالم بخطابات المساواة والتمثيل وان المرأة قادرة على القيادة.. لكن عندما وصل الأمر إلى الاجتماعات التي تناقش فيها المصالح الكبرى والتوازنات الدولية اختفت كل الشعارات فجأة وبقيت السياسة تُدار بمنطق القوة والنفوذ لا بمنطق الخطابات الإعلامية... اجتماع ترامب وشي جينبينغ ليس اجتماعاً عادياً بل واحد من أهم اللقاءات على وجه الأرض سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً حيث تناقش فيه ملفات التجارة والطاقة والنفوذ العالمي ومستقبل العلاقة بين أكبر قوتين في العالم.. بينما تتراجع الشعارات التي طالما روج لها عندما يدخل العالم إلى مرحلة القرارات الحقيقية